ابن الجوزي
214
القصاص والمذكرين
5 ومنهم عتبة بن غزوان « 1 » 68 - أخبرنا هبة اللّه بن محمد الشيبانيّ قال : أخبرنا أبو عليّ بن المذهب قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا بهز بن أسد قال : حدّثنا سليمان بن المغيرة قال : حدّثنا حميد يعني ابن هلال عن خالد بن عمير قال : خطب عتبة بن غزوان فحمد اللّه وأثنى عليه . ثم قال : أمّا بعد فإنّ الدّنيا قد آذنت بصرم وقد ولّت حذّاء . ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابّها صاحبها . وإنّكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها . فانتقلوا بخير ما بحضرتكم . فإنّه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنّم ، فيهوى فيها سبعين خريفا ما يدرك لها قعرا . وللّه لتملأنّ .
--> ( 1 ) هو عتبة بن غزوان بن جابر المازني ، من السابقين الأولين للاسلام كما يدل على ذلك الحديث المذكور . هاجر إلى الحبشة . ثم رجع إلى المدينة وشهد بدرا وما بعدها ، وكان أميرا لعمر على البصرة وهو الذي بناها . توفي سنة 17 ه . وانظر في ترجمته : « الإصابة » 2 / 488 و « الحلية » 1 / 171 . و « صفة الصفوة » 1 / 387 و « البداية والنهاية » 7 / 49 . و « طبقات ابن سعد » 1 / 98 و « تهذيب الأسماء » 1 / 319 . و « الاستيعاب » 3 / 113 و « معجم البلدان » عند حديثه عن البصرة 2 / 432 . و « سير أعلام النبلاء » 1 / 304 و « أسد الغابة » 3 / 363 و « الجرح والتعديل » 6 / 373 و « مشاهير علماء الأمصار » 37 و « التاريخ الكبير » 6 / 520 « تاريخ بغداد » 1 / 155 و « تهذيب التهذيب » 7 / 100 و « شذرات الذهب » 1 / 27 .